
أيا جبلي نعمان بالله خَـلِّـيا ... نسيم الصبا يخلص إلي نسيمها
فإن الصبا ريحٌ إذا ما تنسمت ... على نفس مهمومٍ تجلت همومها
ويروى في ذلك أنه كان لأحد كبار الوعّاظ زوجة أسمها ( نسيم الصبا ) فاتفق أنه طلقها فحصل له عند ذلك ندم، فحضرت في بعض الأيام مجلس وعظه وجلست عند زاوية النساء، فحين رآها عرفها، فاتفق أنه جاءت امرأتان وجلستا أمامها فحجبتاها عنه فأنشد في الحال:
أيا جبلي نعمان بالله خليا ... نسيم الصبا يخلصْ إلي نسيمها !!
حلوة خالص خالص
ردحذفالله الله ، استشهاد جميل جداً ، شعرت بألم ذالك الواعظ على فقده زوجته وخصوصاً تلاقي هذا البيت تماماً مع تلك الحالة التي مرت به .
ردحذف